استمتع بعطلة عيد تاريخية في أجنحة بوريفاج

استمتع بعطلة عيد تاريخية في أجنحة بوريفاج

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 1 مايو 2017 – لطالما شكّلت مدينة جنيف المعروفة بأنّها قبلة لسياحة النخبة العالمية، وجهةً مثاليةً للمسافرين العرب الذين ينشدون عطلةً صيفيةً مميزة. تتميز هذه المدينة بمناظرها المهيبة، ومأكولاتها الشهية، وثقافتها العريقة وتاريخها الزاخر. ولكن يكفي أن تزور فندق بوريفاج لتستمتع بمميزات المدينة على ضفاف البحيرة. يربض هذا الفندق الذي يعود تاريخة إلى قرن من الزمن على ضفاف بحيرة جنيف، مقابل نافورة جنيف وجبل مون بلان المغطى بالثلوج، ويُعتبر القاعدة المفضلة لمحبّي الثقافة، نظراً إلى عمارته الشبيهة بعمارة القصور وتصميمه على طراز جنيف الأصيل.

 

تأسّس فندق بوريفاج عام 1865 على يد جان مارك ماير وبقي ملكاً للعائلة نفسها على مدى أكثر من خمسة أجيال. يحرص بوريفاج الذي كان وجهة تقصدها شخصيات تاريخية على تخليد ذكرى أبرز الرجال والسيدات الذين أقاموا في أجنحته، عبر الحفاظ على ديكور هذه الأجنحة لزوّاره المعاصرين كي يتذوّقوا طعم الإقامة الملَكية في جوّ من الخصوصية.

أمّا عشاق التحف الأثرية، فسوف يُبهرهم سحر التماثيل المميزة أو المواقد المحفوظة بعناية في الردهة المصممة على الطراز الباروكي. وعلى مدى أكثر من 150 عاماً، دأب آل ماير على جمع وترميم مفروشات نادرة واستثنائية بفضل مواهب أفضل الحرفيين على الإطلاق.

سوف يستكشف ضيوف بوريفاج تاريخ المدينة المحيطة به والذي ينعكس في غرف الفندق وأجنحته، مثل جناح “سيسي” الذي كان الجناح الخاص لإيليزابيث إمبراطورة النمسا وملكة المجر. كما أنّ الغرفة التي تكتنف تذكاراتٍ وأغراضٍ تخصّ الإمبراطورة، مزدانة بالمفروشات العتيقة الأصلية ومطلّة على مناظر بانورامية للبحيرة. يضمّ الفندق مسكناً آخر لأحد الملوك الأوروبيين وهو جناح “لودفيج الثاني ملك بافاريا”، الذي يشكّل عربون تقدير للإرث المعماري والفني لملك بافاريا الملقّب بفارس البجع، والذي كان من أشدّ الداعمين للمؤلف الموسيقي ريتشارد فاغنر الذي لا يزال جناحه التاريخي موجوداً أيضاً في فندق بوريفاج. يعكس جناح “فاغنر” الإبداع الذي تحمله معزوفات ريتشارد فاغنر، والتي تتضمن بعضاً من الأوبرات رفيعة المستوى التي شهدها القرن التاسع عشر، وهو مزدان بمفروشات قديمة متناغمة مع المحيط الطبيعي والمناظر الخاطفة للأنفاس من خلال النوافذ. أخيراً وليس آخراً، يجسّد كلّ من جناح “مهراجا باتيالا” وجناح “داميرونغ سيام” عظمة قائده التاريخي.

والآن بات بإمكان الزوّار الاستمتاع بتجربة الزمن الجميل بأكملها مع باقة أسطورة الإمبراطورة سيسي التي تشمل إقامةً في غرفة ديلوكس وجولات على مسارات المدينة التي سلكتها الإمبراطورة إليزابيث المحفورة في ذاكرتنا، وذلك برفقة مرشد سياحي رسمي. سوف يكتشف الضيوف المناظر والآثار التاريخية المفضلة لديها (من فنادق وحصون وكنائس تاريخية) ويسمعون حكاياتٍ شيّقة حول رحلاتها، ويختمون نهارهم بتذوق بعض من أشهى الحلويات المفضلة لديها في جوّ من الاسترخاء التام.

تفاصيل الباقة:

النوم لليلة في غرفة فاخرة مزدانة بديكور مترف

بوفيه فطور

تقدم علبة مكارون بنكهة البنفسج المفضلة لدى “سيسي” للضيوف

زيارة برفقة مرشد سياحي إلى جنيف على خطى “سيسي” (لمدة ساعتَين، بحسب التوافر ويجب حجزها قبل 24 ساعةً)

زيارة برفقة مرشد سياحي إلى الفندق على خطى “سيسي” (30 دقيقةً)

بدءاً من 830 فرنكاً سويسرياً/ 3023 درهماً إماراتياً – تنطبق الشروط والأحكام

لا يخفى على أحد أنّ تصميم فندق بوريفاج هو تحفة فنية تشيد بسحر الأيام الغابرة وتتخللها لمسة عصرية، وسط أجواء ملهمة وزاخرة بتاريخ عريق.

لمحة عن بوريفاج

تأسّس فندق بوريفاج عام 1865 على يد جان مارك ماير وبقي في أيدي العائلة نفسها على مدى خمسة أجيال. تعكس هذه العائلة المخلصة لفلسفتها التأسيسية روحَ بوريفاج بشغف كبير، إكراماً للعظمة التي اكتسبها الفندق مع مرور الوقت بفضل استقباله لضيوف متميزين وزوّار مرموقين. يمتاز فندق بوريفاج بموقعه الاستراتيجي على طول المنتزه بمحاذاة ضفاف بحيرة جنيف. فهو مجاور لمنطقة الأعمال، ولا يبعد سوى 5 دقائق عن البلدة القديمة المعروفة بشوارعها المعبّدة بالحصاة وبمتاحفها؛ ولا يبعد الفندق عن المطار والمؤسسات الدولية سوى 10 دقائق بالسيارة. كما عمل الفندق منذ افتتاحه على تعزيز فنّ العيش الأصيل، وها هو اليوم يتباهى بـ 80 غرفةً مبهرةً 15 جناحاً ساحراً حيث تحلو الإقامة. يقدّم الفندق وكنوزه الراقية، منذ حوالي 150 عاماً، لزواره امتيازاً فريداً إذ يتيح لهم التمتع بالجمال والرقي بأسمى معانيهما.

اضف رد

*